في إجازة الربيع تكثر الرحلات البرية والناس يختلفون في قضاءها ما بين مستفيد أو مضيع لها وإن من صميم القول أن نعلم ان الله خلقنا لعبادته فالمسلم في مزحه أو حزنه أو نزهته أو سفره عبد لله طائع خاضع وهذه الرحلات لابد فيها من توجيه وإرشاد وقبل الدخول في الموضوع يخلط البعض في مفهوم اللهو البرئ والترفيه المباح وعندهم ان أي ترفيه ليس فيه ضرر بالناس انه برئ مباح وهذا صحيح لكنه ناقص فالذي فيه ضرر محرم , والمباح ماليس فيه محرم.
ومن الخطأ تسمية الإجازة بأنها عطلة والمؤمن لا عطلة عنده عن العمل الصالح (يا أيها الإنسان إنك كادح الى ربك كدحا فملاقيه) (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) بل لو لم يستطع القيام بالعبادة فإن حسناته لا تتعطل لحديث (إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً) رواه البخاري ومسلم, والخروج للنزهة والتفكر في خلق الله وإسعاد النفس بالمباح أمر مباح خاصة إذا كان فيها اجتماع للعائلة والأقارب من صلة للرحم وإن كانت مع الزملاء والجيران ففيه تآلف وإليكم بعض الآداب...
1- على المسلم أن يتعلم أحكام الطهارة من تيمم ومسح على الخفين وإحكام النجاسة والاغتسال من الجنابة ليعبد الله على بصيرة..
2- أن يتعلم أحكام القصر والجمع فمن خلال الجهل بها يحصل افتراق بين الناس في الرحلات كل منهم ينقل فتوى ويتهاجرون ويتقاطعون..
3- معرفة جهة القبلة إما سؤال أهل الخبرة أو عن طريق الآلات..
4- الاهتمام بالأذكار وتحصين الصغار من الهوام..